قاصر مغربي يغامر بحياته متسللاً أسفل حافلة نادي ريال بلد الوليد للوصول إلى إسبانيا

حجم الخط:

نجح قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً في الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية بعد رحلة محفوفة بالمخاطر قضاها مختبئاً أسفل حافلة فريق ريال بلد الوليد لكرة القدم، قادماً من مدينة سبتة المحتلة.

ووفقاً لما أورده نادي ريال بلد الوليد، فقد تم اكتشاف الشاب أثناء توقف الحافلة في إحدى باحات الاستراحة بمنطقة الأندلس، بعدما أطلق صرخات استغاثة نتيجة الإرهاق الشديد وخطر السقوط من أسفل المحور الخلفي للمركبة التي قطع بها مسافة تجاوزت 100 كيلومتر.

وفي السياق ذاته، سارعت بعثة الفريق الإسباني إلى تقديم المساعدة للقاصر بتزويده بالطعام والماء والملابس، مع الاستعانة بتطبيقات الترجمة للتواصل معه، قبل إخطار الحرس المدني الإسباني الذي تسلم الحالة فور وصوله إلى عين المكان.

وأشار خورخي سانتياغو، نائب رئيس النادي، إلى أن الواقعة أثارت صدمة كبيرة بين لاعبي الفريق، مؤكداً أن تصرفهم جاء بدافع إنساني بحت، مشدداً في الوقت ذاته على خطورة المغامرات التي يقدم عليها المهاجرون، لا سيما القاصرون منهم، بحثاً عن مستقبل أفضل.

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة الهجرة غير النظامية التي تزايدت وتيرتها، حيث تسعى السلطات الإسبانية بشكل متكرر للتعامل مع حالات تسلل مماثلة لمحاولات عبور القاصرين إلى الضفة الأخرى عبر وسائل نقل مختلفة.