شهد محيط مكتب للتصويت بمنطقة سيدي الخدير التابعة لعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، اتهامات بوقوع خروقات انتخابية تمثلت في توزيع مبالغ مالية على ناخبين.
وأفادت معطيات ميدانية بأن أشخاصاً محسوبين على مرشح حزبي عمدوا إلى استمالة الناخبين، وتوجيههم للتصويت لصالح جهة معينة، تزامناً مع توافد المواطنين على مراكز الاقتراع.
وفي السياق ذاته، أشار شهود عيان إلى تعرض عدد من الناخبات لمضايقات وضغوط مباشرة بمحيط المكتب المذكور، بهدف التأثير على اختياراتهن الانتخابية وتوجيه أصواتهن بشكل يمس بسلامة ونزاهة العملية التصويتية.
وتأتي هذه التجاوزات لتطرح تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية التي تضمن حرية الناخب في التعبير عن صوته بعيداً عن أي ضغوط أو إغراءات مادية، في وقت تشدد فيه السلطات على ضرورة تأمين محيط مراكز التصويت وضمان سيرها في ظروف شفافة.
