استعاد حزب العدالة والتنمية جزءاً مهماً من وزنه الانتخابي في مجلس النواب، بعدما تمكن من حصد 54 مقعداً في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء، مسجلاً بذلك قفزة نوعية مقارنة بالاستحقاقات السابقة.
ويأتي هذا الأداء الجديد للحزب ليُضيف 41 مقعداً إلى رصيده البراني، مرتفعاً بذلك بحصيلته إلى أكثر من أربعة أضعاف ما حققه في انتخابات عام 2021 التي لم يحصل فيها سوى على 13 مقعداً.
وفي السياق ذاته، مكنت هذه النتائج حزب العدالة والتنمية من تبوؤ المرتبة الرابعة في المشهد البرلماني الحالي، خلف كل من حزب الأصالة والمعاصرة بـ 97 مقعداً، وحزب التجمع الوطني للأحرار بـ 66 مقعداً، وحزب الاستقلال بـ 65 مقعداً.
وتأتي هذه النتائج لتشكل محطة مفصلية للحزب بعد التراجع الكبير الذي شهدته شعبيته في انتخابات 2021، حيث كان الحزب قد انتقل من قيادة الجهاز التنفيذي وتصدر المشهد السياسي في انتخابات 2016 إلى التقهقر إلى مراتب متأخرة في الولاية التشريعية السابقة.
