مفاجأة انتخابية بميدلت.. “فايسبوكي” يطيح بوجوه سياسية ويظفر بمقعد برلماني

حجم الخط:

حقق أسامة باريك، الناشط على منصات التواصل الاجتماعي، فوزاً لافتاً في الانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، حيث تمكن من تصدر النتائج واقتناص مقعد بمجلس النواب باسم حزب الوحدة والديمقراطية، متفوقاً بفارق مريح على خصومه السياسيين.

واستند باريك في حملته الانتخابية على رصيد رقمي راكمه من خلال مقاطع الفيديو التي دأب على نشرها عبر موقع “فايسبوك”، والتي سلط من خلالها الضوء على قضايا وتحديات يومية تهم ساكنة المنطقة، منتقداً في الوقت ذاته ممارسات محلية اعتبرها معرقلة للتنمية.

وفي السياق ذاته، تحول هذا الحضور الرقمي إلى دعم ميداني ملموس خلال فترة الاقتراع، حيث حظي المترشح بمساندة واسعة من ساكنة دواوير إملشيل والمناطق النائية بميدلت، الذين اعتبروه صوتاً مدافعاً عن مطالبهم ومعاناتهم أمام الرأي العام.

وتأتي هذه النتيجة لتؤكد قدرة الوجوه الصاعدة من منصات التواصل الاجتماعي على اختراق المشهد السياسي التقليدي، ومنافسة “الأسماء السياسية” التي دأبت على خوض غمار الانتخابات في المنطقة، وهو ما منح باريك صفة “مرشح الشعب” لدى فئات واسعة من الناخبين.