أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن رفضه القاطع لأي مشاركة لحزبه في حكومة يترأسها حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن موقعه الطبيعي سيظل في صفوف المعارضة خلال الولاية المقبلة.
وفقاً لتصريحات بنكيران، فإن هذا الموقف يرتكز على قناعة شخصية وسياسية تعتبر أن الحكومة التي قد يشكلها حزب الأصالة والمعاصرة ستكون محل شك، بالنظر إلى ما وصفه بـ«عمليات التزوير» التي شابت المسار الانتخابي.
وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام لحزب “المصباح” على أن تشكيكه في نزاهة النتائج الانتخابية يجعل من المستحيل التوافق مع الحزب المتصدر، واصفاً الأصالة والمعاصرة بـ«الحزب الخطير» الذي لن تنجح الحكومة بقيادته في تحقيق أهدافها.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد توجه حزب العدالة والتنمية نحو تبني دور المعارضة القوية، حيث دعا بنكيران قواعد حزبه إلى الاستعداد لممارسة هذا الدور بالفعالية اللازمة في المرحلة السياسية القادمة.
