كشفت الإدارة الأمريكية، الجمعة، عن وجود محادثات “إيجابية وبناءة” مع إيران تجري عبر وسطاء إقليميين، مؤكدة في الوقت ذاته أن واشنطن لا تستعجل التوصل إلى اتفاق نهائي، بالنظر إلى ما وصفته بوضعها الميداني القوي والمسيطر في مضيق هرمز.
وأشار مسؤول أمريكي، في تصريحات إعلامية، إلى أن سيطرة واشنطن على الممر البحري الحيوي تمنحها أريحية في التعامل مع الملف، لافتاً إلى عبور نحو 40 مليون برميل من النفط عبر المضيق خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، في إطار المساعي الأمريكية لتأمين حركة الملاحة الدولية.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه التصريحات وسط أنباء عن تقديم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مقترحاً رسمياً خلال محادثات غير مباشرة مع مبعوثين أمريكيين في نيويورك، يتضمن شروطاً لإعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية والحصار البحري.
وبينما ينتظر الجانبان الإيراني والقطري، الذي يتولى دور الوساطة، رداً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المقترحات المقدمة، تؤكد واشنطن أن قنواتها الدبلوماسية مع طهران لا تزال مفتوحة، رغم تمسكها بعدم وجود ضغوط زمنية تفرض عليها قبول شروط محددة في المرحلة الراهنة.
