أوقفت السلطات الإيطالية بمدينة غروسيتو في إقليم توسكانا رجل أعمال وزوجته من أصول مغربية، على خلفية تورطهما في شبهات استغلال نظام استقدام العمال الأجانب عبر عقود عمل وهمية.
وتشير التحقيقات الجارية إلى أن الموقوفين عمدا إلى تحصيل مبالغ مالية تصل إلى 10 آلاف يورو من مهاجرين مقابل وعود بتوفير عقود عمل وإجراءات دخول إلى إيطاليا، ليكتشف الضحايا لاحقاً أن الوظائف الموعودة لا وجود لها في سجلات الشركة المعنية.
وفي السياق ذاته، يوسع المحققون دائرة البحث للكشف عن ملابسات طلب مبالغ إضافية مقابل استصدار وثائق وكشوف رواتب مزورة، فضلاً عن رصد شبكة وسطاء يفرضون رسوماً تصل إلى 2000 يورو مقابل حجز مواعيد قنصلية للمرشحين للهجرة.
وبالنسبة للمستجدات المرتبطة بهذه القضية، تشير معطيات أولية إلى احتمال وجود امتدادات لشبكات تنشط في المجال ذاته بمدينة نابولي، حيث تعكف المصالح الأمنية حالياً على تدقيق هذه المعلومات للتأكد من تورط أطراف أخرى.
