أثار إقدام رجل مسن على التبول في أحد شوارع مدينة جرسيف استياء واسعاً بين المواطنين، بعدما وجد نفسه مضطراً لهذا السلوك نتيجة غياب المرافق الصحية العمومية في وسط المدينة.
وتفيد المعطيات المتداولة محلياً بأن هذا المشهد جاء نتيجة استمرار إغلاق المرحاض العمومي التابع للجماعة منذ ما يناهز 14 عاماً، وهو المرفق الذي كان من المفترض أن يخدم المارة وزوار مركز المدينة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذا الوضع يضع فئات واسعة من المواطنين، لا سيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، في مواقف محرجة، في ظل استمرار تعطل هذا المرفق الحيوي عن تقديم خدماته طيلة هذه الفترة الطويلة.
وفي السياق ذاته، تجددت مطالب السكان والمجتمع المدني بضرورة تدخل المجلس الجماعي لجرسيف من أجل إعادة تأهيل المرحاض وفتحه في وجه العموم، تماشياً مع حاجيات المدينة للمرافق الضرورية التي تضمن كرامة المواطن.
