واصلت المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا منحاها التصاعدي خلال السنة الجارية، حيث تجاوز إجمالي قيمتها حاجز 14.19 مليار أورو خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، ما يعكس متانة الروابط الاقتصادية والدينامية المتجددة بين البلدين.
وخلال شهر يوليوز وحده، بلغت قيمة الصادرات الإسبانية نحو المغرب حوالي 1.159 مليار أورو، محققة زيادة سنوية بنسبة 2.8 في المائة، في حين سجلت واردات إسبانيا من المغرب ما يناهز 816.3 مليون أورو، بنمو قدره 2.5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبالنسبة للحصيلة التراكمية، سجلت الصادرات الإسبانية نحو المملكة خلال الفترة ما بين يناير ويوليوز نحو 7.58 مليار أورو بزيادة بلغت 3.4 في المائة، بينما وصلت واردات إسبانيا من المغرب إلى حوالي 6.61 مليار أورو، مسجلة نمواً بنسبة 3.9 في المائة، مما أفرز فائضاً تجارياً إسبانياً لصالح مدريد بنحو 967.9 مليون أورو.
في السياق ذاته، عزز المغرب مكانته كوجهة استراتيجية للصادرات الإسبانية خارج الاتحاد الأوروبي، مستحوذاً على حصة بلغت 3.3 في المائة من إجمالي هذه الصادرات، كما تصدرت المملكة قائمة الشركاء التجاريين لإسبانيا على الصعيد الإفريقي باستحواذها على 54.4 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية الموجهة نحو القارة.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد على الطابع الحيوي للعلاقات الاقتصادية بين الرباط ومدريد، إذ يواصل حجم التجارة الثنائية تسجيل مستويات قياسية تجعل من السوق المغربية ركيزة أساسية في استراتيجية التجارة الخارجية الإسبانية.
