انتخابات 23 شتنبر.. “زلزال سياسي” يطيح بخمسة برلمانيين في جهة درعة تافيلالت

حجم الخط:

أفرزت الانتخابات التشريعية التي شهدتها جهة درعة تافيلالت يوم 23 شتنبر 2026 تغييرات جوهرية في الخريطة البرلمانية المحلية، حيث عجز خمسة من النواب المنتهية ولايتهم عن الحفاظ على مقاعدهم، مما يمهد الطريق لوجوه جديدة داخل مجلس النواب.

وبالنسبة لإقليم الرشيدية، سجل المشهد السياسي خروج مولاي الحسن بنلفقيه، مرشح حزب الاستقلال، إلى جانب عمرو أوجيل، الذي خاض الاستحقاقات الأخيرة بألوان حزب التقدم والاشتراكية بعد أن تصدر انتخابات 2021 باسم التجمع الوطني للأحرار.

وفي السياق ذاته، أسفرت النتائج عن مغادرة رشيد عدنان، مرشح حزب الاستقلال عن إقليم ميدلت، منصبه البرلماني بعد فشله في انتزاع أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة، وهو المصير ذاته الذي واجهه ميمون عميري بإقليم زاكورة، حيث حسمت المقاعد لصالح أسماء أخرى.

وأشار التقرير الميداني إلى خروج يوسف شيري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بإقليم ورزازات، من السباق الانتخابي، ليكون بذلك خامس اسم بارز يفقد مقعده في هذه الولاية، في خطوة تعكس رغبة الناخبين في تجديد النخب السياسية بالجهة.

وتأتي هذه التغييرات في تركيبة ممثلي الجهة لتؤكد دقة المنافسة الانتخابية التي شهدتها الدوائر الأربع، والتي أسفرت عن إعادة رسم معالم الحضور الحزبي في المؤسسة التشريعية، منهية بذلك مسار أسماء برلمانية كانت فاعلة خلال الولاية السابقة.