شهد المركز الصحي بمدينة العروي، التابعة لإقليم الناظور، صباح الثلاثاء، حالة من الارتباك والتوتر في التدبير، مما أثر بشكل مباشر على السير العادي للمرفق الحيوي وأثار استياء المرتفقين.
وعرفت أجنحة المؤسسة الصحية صراعات وارتفاعاً ملحوظاً في الأصوات، في مشهد غير مألوف للمواطنين الذين اعتادوا على انتظام الخدمات وسرعة التكفل بالحالات المرضية في ظروف طبعها طويلاً الهدوء والتنظيم.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب تغيير إداري عرفته المؤسسة مؤخراً، تزامناً مع إحالة المسؤول السابق على التقاعد وتكليف مسؤولة جديدة بتدبير شؤون المركز، وسط تحديات كبيرة للحفاظ على المكتسبات السابقة في جودة الخدمات.
وفي السياق ذاته، تتعالى مطالب فعاليات محلية بضرورة تدخل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشكل عاجل؛ للوقوف على أسباب هذا الارتباك المفاجئ، وضمان عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي لتفادي أي احتقان إضافي.
وتبقى هذه المؤسسة الصحية شرياناً أساسياً لساكنة العروي، مما يفرض على الجهات الوصية إيلاء العناية اللازمة لاستقرار العمل الإداري والطبّي، ضماناً لحق المرضى في الولوج العادل والآمن للخدمات العلاجية.
