شكل تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، محطة بارزة في المسار السياسي المغربي، بعد أن حظيت بثقة جلالة الملك محمد السادس لتدبير الشأن العام، في خطوة وصفت بأنها تجسيد لروح الدستور وتعزيز لمكانة المرأة في مراكز القرار.
ويعد هذا التعيين، الذي يأتي في سياق تشكيل الحكومة الجديدة، سابقة نوعية تكرس الحضور النسائي في الواجهة الحكومية، وتؤكد العناية الملكية المستمرة بالنهوض بأوضاع المرأة المغربية وتمكينها من المساهمة الفعالة في التنمية والتدبير المؤسساتي للبلاد.
وفي هذا السياق، ثمن حزب الأصالة والمعاصرة في بلاغ له هذا التعيين الملكي، معتبراً إياه اعترافاً بالمسار النضالي للمنصوري داخل الساحة السياسية، وانتصاراً للمرأة المغربية التي أثبتت كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤوليات الوطنية الجسيمة.
وأكد الحزب أن هذه الخطوة تعكس دينامية التغيير التي يطمح إليها المجتمع، مشدداً في الوقت ذاته على انخراطه المسؤول في البناء المشترك لمستقبل المغرب، معلناً عن انفتاحه على حوار سياسي جاد لتشكيل أغلبية حكومية قوية ومنسجمة قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
