أثارت حافلات للنقل العمومي دخلت الخدمة حديثاً بمدينة ورزازات موجة من الانتقادات بين المواطنين والفاعلين المحليين، بعد تبين أنها مركبات مستعملة سبق استخدامها لسنوات طويلة في مدينة أكادير قبل أن يتم طلاؤها وإعادة توجيهها للعمل في المدينة.
وفي السياق ذاته، يرى منتقدو هذه الخطوة أن اللجوء إلى “تمويه” المركبات عبر إعادة الطلاء لا يعكس تطلعات الساكنة في تحديث الأسطول وتطوير خدمات النقل العمومي، معتبرين أن هذه الوسائل لا تستجيب للمعايير اللازمة من حيث الجودة والسلامة والراحة المطلوبة داخل مدينة سياحية كبرى.
وأشار المحتجون إلى ضرورة الكشف عن دفتر التحملات والمعايير المعتمدة في اختيار هذه الحافلات، متسائلين عن خضوعها للفحوصات التقنية الدقيقة للتأكد من مدى ملاءمتها للاستغلال مجدداً بعد سنوات من الخدمة في ظروف تشغيلية مختلفة.
وتأتي هذه المطالب في وقت يطالب فيه الرأي العام المحلي بمدينة ورزازات بضرورة تجديد أسطول النقل بشكل جذري، عوض الاعتماد على حلول ترقيعية لا تساير النمو الديمغرافي والحضري الذي تشهده المدينة وتزيد من معاناة مستعملي وسائل النقل اليومية.
