أعطت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، اليوم الجمعة، الانطلاقة الرسمية لموسم القنص الجديد بمراكش، وذلك خلال يوم دراسي وتحسيسي احتضنه قصر المؤتمرات تحت شعار «القنص السياحي بالمغرب: ثروة طبيعية وتنمية مستدامة».
شكل اللقاء منصة لتبادل الرؤى حول سبل تطوير القطاع، وتعزيز آليات تدبير الثروة الحيوانية البرية، مع التركيز على استراتيجيات الحفاظ على التنوع البيولوجي بمشاركة واسعة من المسؤولين والفاعلين المهنيين في مجال القنص السياحي.
أكد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، أن الموسم المنصرم شهد استقطاب أكثر من 65 ألف قناص مغربي و5 آلاف قناص أجنبي، مشيراً إلى ارتفاع عدد قطع القنص المؤجرة إلى 1737 قطعة، وتوسع المساحات المؤجرة لتصل إلى حوالي 4.39 ملايين هكتار، مما يعكس الدينامية المتنامية لهذا القطاع.
تضمن برنامج الفعاليات عروضاً تبرز مؤهلات جهة مراكش-آسفي في مجال القنص، إلى جانب تقديم مؤلف حول أصناف الطرائد بالمغرب وتكريم عدد من المتمرسين، فيما جدد المنظمون التزامهم بتشجيع ممارسة قنصية مسؤولة تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق القروية.
