أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم الأحد بدء “معركة التحرير” الهادفة إلى استعادة كافة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وذلك لتمكين الشعب اليمني من استعادة سيادته والالتزام بالدستور والقانون.
وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أن هذه المعركة الوطنية تسعى لرفع معاناة المواطنين وإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، مشدداً على أن القوات المسلحة تتقدم بثبات نحو معاقل الحوثيين، مع توجيه دعوة للمغرر بهم للانسحاب من صفوف الميليشيات.
وتأتي هذه العملية العسكرية عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الانتقال رسمياً من مرحلة التهدئة إلى مرحلة العمل العسكري الحاسم، مشدداً على أن الدولة استنفدت كافة الفرص السلمية وأن استمرار وجود السلاح خارج سلطة الدولة يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد والملاحة الدولية.
وفي سياق ميداني متصل، شنت القوات الجوية اليمنية سلسلة غارات مكثفة تجاوزت 20 ضربة استهدفت تجمعات ومعسكرات قيادة وسيطرة تابعة للحوثيين في محافظتي الجوف ومأرب، ما أدى إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ وتعزيزات عسكرية للميليشيات في الجبهات الجنوبية.
وبخصوص سير العمليات القادمة، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي كافة التشكيلات العسكرية والأمنية بالاستنفار الكامل لتنفيذ المهام الموكلة إليها، مع التشديد على أن المعركة لا تستهدف فئات أو قبائل بعينها، بل تهدف لاستعادة الدولة، مطالباً المدنيين بالابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية التابعة للحوثيين.
