اهتزت مدينة إنزكان على وقع واقعة مأساوية بطلتها أرملة تعرضت للاعتداء الجسدي والاحتجاز، عقب خلافات حادة نشبت بينها وبين أبناء زوجها الراحل حول تصفية التركة والوثائق المرتبطة بها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد بدأت فصول النزاع مباشرة بعد انتهاء مراسم العزاء، حيث طالب أبناء المتوفى زوجة أبيهم بتسليمهم أموالاً ووثائق، قبل أن تتطور الأمور إلى تعنيف جسدي واحتجاز للأرملة داخل إحدى غرف المنزل وسحب هاتفها منها، بهدف إجبارها على التنازل عن حقوقها في الإرث.
وفي السياق ذاته، تحركت عائلة الضحية بعد انقطاع الاتصال بها، حيث تمكنت شقيقاتها من الوصول إليها والوقوف على حجم الإصابات والكدمات التي كانت تعلو جسدها، ليتم على إثر ذلك إخطار المصالح المختصة التي باشرت إجراءاتها القانونية للتحقيق في ظروف وملابسات القضية.
وبناءً على المعطيات الطبية المرافقة للملف، نُقلت الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حيث منحتها المصالح الطبية شهادة عجز قدرت بـ 45 يوماً قابلة للتمديد، نظراً لخطورة الإصابات التي لحقت بها على مستوى الوجه والجسد.
وتطالب الضحية وعائلتها بتسليط الضوء على هذه الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، مؤكدين أن النزاعات المتعلقة بالإرث يجب أن تُحسم عبر القنوات القضائية المخولة، بعيداً عن أساليب العنف أو الإكراه التي تضع مرتكبيها تحت طائلة المساءلة القانونية.
