أكد الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أن اعتزازه بالهوية المغربية يظل أسمى ما يشعر به، مشدداً على أن هذا الإحساس يزداد رسوخاً وقوة مع مرور السنوات.
وأوضح الملك أن المغرب يعد من أعرق الأمم في العالم، مستنداً إلى راية ملكية تعد من بين أقدم الملكيات في التاريخ، وهو ما يمنح المغاربة حق الفخر بهويتهم الدينية الأصيلة في ظل إمارة المؤمنين.
وفي السياق ذاته، أشار العاهل المغربي إلى أهمية الهوية الحضارية للمملكة، الغنية بتعدد مكوناتها الثقافية والاجتماعية، مؤكداً اعتزازه بالمكتسبات السياسية والدبلوماسية التي حققتها البلاد على الساحة الدولية.
وخلص الملك في خطابه إلى الإشادة بالإنجازات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تحققت في المملكة، معتبراً أنها أحدثت تحولاً جذرياً وملموساً في وجه المغرب ومستوى معيشة مواطنيه.
