اهتزت منطقة درب الأمل بمقاطعة الحي الحسني في الدار البيضاء، مساء أمس الأحد، على وقع اعتداء إجرامي خطير تعرض له شاب كان في طريق عودته إلى منزله بعد متابعته لمباراة الوداد الرياضي والنادي المكناسي بمركب محمد الخامس.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد اعترض شخصان يمتطيان دراجة نارية، ويضعان خوذات واقية لإخفاء هويتهما، سبيل الضحية الذي كان يرتدي وشاح فريقه، حيث أشهرا في وجهه سلاحاً أبيض من الحجم الكبير، وأجبراه على تسليم ممتلكاته الشخصية، بما فيها هاتفه المحمول من نوع “آيفون”، قبل أن يعمدا إلى تجريده من ملابسه وتركه بملابسه الداخلية، ثم لاذا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد طرح مخاوف الرأي العام المحلي حول الوضع الأمني في محيط المسارات التي يسلكها المشجعون عقب التظاهرات الرياضية، وتزايد حدة الاعتداءات التي تستهدف المواطنين في الفضاءات العامة.
وفي السياق ذاته، تصاعدت مطالبات حقوقية ومدنية بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية وتحديد هوية الجناة عبر تفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، لتقديم المشتبه فيهما إلى العدالة، وضمان ردع مثل هذه الممارسات الإجرامية التي تهدد سلامة وأمن المواطنين.
