يعيش أطفال حي “ادهريان” بمدينة أزغنغان إقليم الناظور، في حالة من الخطر الدائم بسبب انتشار أكوام من مخلفات الهدم بالقرب من مساكنهم، في ظل غياب فضاءات ترفيهية آمنة تحميهم من حوادث محتملة.
وتتكون هذه المخلفات، التي تعود لعملية هدم جدار بني دون ترخيص قبل عامين، من كتل حجرية وإسمنتية مكدسة بشكل عشوائي فوق تربة هشة، مما يعزز مخاوف السكان من إمكانية انزلاقها فوق رؤوس الأطفال أثناء لعبهم في المكان.
وتؤكد الساكنة أن تراكم هذه الأنقاض لم يقتصر على تهديد السلامة الجسدية فحسب، بل ساهم في عرقلة حركة السير داخل الأزقة الضيقة، وشوه المنظر العام للحي الذي يفتقر لأدنى المرافق المخصصة للترفيه.
وبناءً على هذا الوضع، تطالب الأسر المتضررة السلطات المحلية والمجلس الجماعي لمدينة أزغنغان بضرورة التدخل العاجل لرفع هذه النفايات الإنشائية وتطهير الفضاء، مع ضرورة التفكير في إيجاد حلول جذرية تضمن حق أطفال الحي في اللعب داخل فضاءات آمنة ومجهزة.
