خيّم الغموض على الحساب الرسمي للفنان المغربي سعد لمجرد بمنصة “إنستغرام”، عقب اختفاء مفاجئ لجميع المنشورات التي كانت توثق مسيرته الفنية وأعماله الغنائية، دون تقديم أي توضيح رسمي من طرف الفنان أو طاقم عمله حتى الآن.
وأثار هذا الإجراء التساؤلات بين متابعيه ومحبي أعماله، حيث تباينت التحليلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بقرار شخصي لاتخاذ استراحة من مواقع التواصل الاجتماعي، أو إجراءً تقنيًا مفاجئًا أقدم عليه المشرفون على حساباته الرقمية.
ويأتي هذا الاختفاء بالتزامن مع استمرار التطورات المرتبطة بالملف القضائي الذي يتابع فيه الفنان بفرنسا، المتعلق باتهامات موجهة إليه في قضية اغتصاب، والتي سبق أن صدر بشأنها حكم قضائي، رغم غياب أي معطيات تؤكد وجود رابط مباشر بين هذه القضية والخطوة الرقمية الأخيرة.
وفي ظل صمت محيط لمجرد، يتساءل الرأي العام الفني عما إذا كانت هذه الخطوة تمهيداً لعودة فنية جديدة بـ “هوية بصرية” مغايرة، أم أنها تعبير عن رغبة الفنان في الابتعاد عن منصات التفاعل خلال هذه المرحلة الدقيقة من مساره المهني والشخصي.
