أثار الظهور المتكرر للنائب البرلماني عبد العزيز باريك، الشهير بـ “أسامة باريك”، رفقة زميله العربي الشريعي، المعروف إعلامياً بلقب “مول التريبورتور”، اهتمام متتبعي الشأن البرلماني داخل قبة مجلس النواب منذ بداية الولاية التشريعية الحالية.
ويشكل العربي الشريعي، البرلماني عن دائرة سطات باسم حزب الإنصاف، وجهاً مألوفاً لدى الرأي العام، حيث ارتبط لقبه بدراجته ثلاثية العجلات التي استخدمها وسيلة للتنقل في جماعة أولاد فارس الحلة، وهو المشهد الذي طبع هويته السياسية منذ دخوله المؤسسة التشريعية.
ويرجع مراقبون هذا التقارب إلى رغبة باريك، النائب الجديد عن دائرة ميدلت، في الاستفادة من الخبرة الميدانية لزميله الشريعي، والتعرف على خبايا العمل البرلماني وآليات الاشتغال ومساطر الغرفة الأولى، في ظل حاجته لاكتساب خبرة تراكمية في بداياته السياسية.
وفي سياق متصل، يُعزى هذا التنسيق إلى وجود تحالف سياسي يجمع حزب الإنصاف بحزب الوحدة والديمقراطية الذي ينتمي إليه أسامة باريك، ضمن مجموعة نيابية تضم أيضاً حزبي جبهة القوى الديمقراطية والديمقراطيين الجدد، والتي جرى تشكيلها عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وبينما يحرص العربي الشريعي على توجيه النصح لزميله الجديد ومرافقته في خرجاته الإعلامية داخل المجلس، تظل هذه الثنائية واحدة من أكثر المشاهد إثارة للنقاش في كواليس البرلمان، كنموذج للتعاون بين الوجوه الجديدة والبرلمانيين الأكثر دراية بدهاليز المؤسسة.
