الجزائر توجه اتهامات لـ«أمير دي زاد» بالوقوف وراء حرائق الغابات

حجم الخط:

أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن إعداد تحقيق أمني يكشف تورط الناشط المعارض المقيم في الخارج، أمير بوخرص المعروف بـ «أمير دي زاد»، في أعمال تخريبية شملت إحراق الغابات، وذلك في مقطع ترويجي لفيلم وثائقي بعنوان «كشف مكائد الخيانة… وخيوط العمالة».

وبحسب الفيديو الذي نشرته الوزارة، تضمن العمل شهادات لأشخاص زعموا أنهم تلقوا توجيهات من الناشط المذكور لتنفيذ عمليات تخريبية داخل البلاد، حيث من المرتقب أن يتم بث التحقيق كاملاً عبر التلفزيون العمومي والمنصات الرسمية للوزارة في وقت لاحق.

وفي السياق ذاته، أثار هذا الإعلان تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء النشطاء بين مشكك في مصداقية هذه الشهادات ومعتبر إياها محاولة من السلطات لتحويل الأنظار عن القصور الداخلي في تدبير الأزمات، مقابل محاولات تحميل أطراف خارجية المسؤولية عن فاجعة الحرائق.

وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالبات متزايدة من الرأي العام الجزائري بضرورة الشفافية والكشف عن النتائج النهائية والواقعية للتحقيقات المتعلقة بحرائق الغابات، التي تسببت في خسائر بشرية ومادية فادحة، مع التشديد على ضرورة تحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة المتورطين الحقيقيين بعيداً عن الاستهلاك الإعلامي.