غياب منتخبين وفعاليات مدنية عن حفل “عيد الوحدة” بإفران يثير جدلاً واسعاً

حجم الخط:

خيّم الغموض على احتفالات تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة بإقليم إفران، إثر تسجيل غياب لافت لرؤساء الجماعات الترابية وعدد من فعاليات المجتمع المدني، مما أثار تساؤلات حول معايير توجيه الدعوات لهذه المناسبة الوطنية.

وفق المعطيات الميدانية، اقتصر الحضور على مستوى المسؤولين الجماعيين على رئيس جماعة إفران، الذي تسلم سيارة إسعاف خلال الحفل، بالإضافة إلى رئيس المجلس الإقليمي، بينما غابت أغلب التمثيلية الترابية والمدنية عن هذا الحدث الذي يحمل دلالات رمزية وتاريخية هامة.

تأتي هذه الواقعة في وقت شهدت فيه عمالات وأقاليم أخرى بالمملكة تنظيم مراسيم رسمية اتسمت بتنوع الحضور المؤسساتي والمدني، ما جعل الرأي العام المحلي بإفران يتساءل عما إذا كان الغياب نتاج اختلالات في التنظيم والتدبير البروتوكولي، أم مرده إلى اعتبارات أخرى أدت إلى حصر دائرة المشاركة.

تنتظر الجهات المعنية توضيحات رسمية حول ملابسات هذا الغياب، تفادياً للتأويلات وتكريساً لمبدأ الانفتاح والتواصل المؤسساتي، لا سيما أن المناسبات الوطنية تستوجب توحيد الجهود وإشراك كافة الفاعلين المحليين باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من النسيج المؤسساتي للإقليم.