احتفت الجالية المغربية المقيمة بمدينة تورينو الإيطالية، بالذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة”، في ملتقى نظمته جمعية “بيتي”، بحضور القنصل العام للمملكة المغربية وعدد من الفعاليات المدنية والجمعوية، إلى جانب ثلة من أصدقاء المغرب من الأوساط الإيطالية والأجنبية.
وشكل هذا اللقاء، الذي طبعته مشاعر الاعتزاز بالانتماء الوطني، مناسبة لاستعراض أهمية الحفاظ على الهوية المغربية في بلاد المهجر، وتأكيد الدور الفاعل للنسيج الجمعوي في تقوية أواصر التواصل بين مغاربة العالم ووطنهم الأم.
وفي السياق ذاته، عكس الاحتفال متانة العلاقات التي تربط التمثيلية القنصلية بالفعاليات المدنية، مسلطًا الضوء على قيم الانفتاح والتعايش التي يجسدها المغاربة في محيطهم الإيطالي، بما يخدم صورة المملكة في الخارج.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الروابط الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز الحضور الثقافي المغربي كجسر للتواصل الإنساني والحضاري مع المجتمع الإيطالي.
