إدارة السجن المحلي بوجدة تنفي مزاعم انقطاع الاتصال عن سجين وتكشف وضعه الصحي والقانوني

حجم الخط:

خرجت إدارة السجن المحلي بوجدة عن صمتها لتوضيح حقيقة ما تم تداوله مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص السجين (ز.ط)، نافية وجود أي تضييق غير قانوني على اتصاله بعائلته أو إهمال لحالته الصحية، ومؤكدة التزامها بالمساطر القانونية المعمول بها.

وأوضحت المؤسسة السجنية أن السجين المعني ارتكب مخالفة من “الدرجة الأولى” تتعلق بحيازة أداة تشكل خطراً على سلامة المؤسسة، مما دفع لجنة التأديب إلى اتخاذ قرار بوضعه في زنزانة التأديب لمدة 15 يوماً ابتداءً من 21 أكتوبر 2026، وذلك قبل ترحيله إلى السجن المحلي تولال 2 بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

وفيما يتعلق بالجانب الصحي، أفاد البلاغ بأن السجين خضع لفحوصات دقيقة بقسم جراحة العظام بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة بتاريخ 15 يونيو 2026، وذلك في إطار المتابعة الطبية لإصابة سابقة في ذراعه كانت قد حدثت قبل اعتقاله، حيث خلص التقرير الطبي إلى أن حالته مستقرة ولا تستدعي أي تدخل جراحي حالياً.

وتأتي هذه التوضيحات، وفقاً للمصدر ذاته، في سياق حرص إدارة المؤسسة على تنوير الرأي العام بالمعطيات الدقيقة والحقائق الموثقة، وتفنيداً لكافة التأويلات والمغالطات التي يتم تداولها في الفضاء الرقمي حول ظروف اعتقال السجناء.