حذرت القيادية الاتحادية حسناء أبو زيد من أن سلسلة الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة السياسية في المغرب، من قضية تضارب المصالح إلى تسريب فيديو من لجنة الأخلاقيات، تهدد بانهيار منظومة المحاسبة وتقويض أسس الديمقراطية.
ووصفت أبو زيد، في تدوينة على فيسبوك، الأسبوعين الماضيين بأنهما شهدا “حدثين مؤسفين، خاذلين، محبطين”، معتبرة أنهما “قصما ظهر فكرة دولة المؤسسات، وأخلاقيات الفعل العام، وسمو القانون والمساواة أمامه”.
وأشارت أبو زيد إلى أن خطورة هذه الأحداث لا تكمن في طبيعتها فحسب، بل في كشفها عن خلل بنيوي يطال العقيدة المؤسساتية للدولة، حيث يتم تعطيل آليات المساءلة وإدارتها وفق اعتبارات سياسية.
وأوضحت أن هذا الخلل يتجلى في “سياسة الضخ الممنهج لنخب الهشاشة الأخلاقية”، التي تعمل على تطويع المكتسبات الديمقراطية وتحويلها إلى أدوات لتبرير ممارسات تتعارض مع القيم التي يفترض أن تدافع عنها.
