المسكة الحرة تعود إلى الصدارة في المغرب: كنز عطري يعزز مكانته بفضل الطب الطبيعي

حجم الخط:

تشهد المسكة الحرة، مادة عطرية طبيعية ذات تاريخ عريق في المغرب والمنطقة العربية، عودة قوية إلى الواجهة، مدفوعة بالتوجهات المتزايدة نحو الطب البديل والمنتجات العضوية. تُستخدم المسكة في مجالات متعددة، من صناعة العطور والحلويات إلى العلاجات التقليدية.

كما تختلف مسمياتها في العالم العربي، حيث تُعرف في المغرب بـ”المسكة الحرة”، بينما تحمل اسم “المستكة” في المشرق العربي، و”المصطكى” في الخليج. غالبًا ما يختصرها العطارون بـ”المسكة”.

يتفاوت سعر المسكة الحرة في السوق المغربية بناءً على جودتها ومصدرها. المسكة اليونانية الأصلية، المعروفة بجودتها العالية، يبلغ سعر 50 غرامًا منها ما بين 155 و180 درهمًا مغربيًا. في المقابل، تتوفر بدائل محلية أو شبيهة بأسعار أقل، مثل صمغ الغوار، الذي لا يتجاوز سعر 50 غرامًا منه 35 درهمًا.

يشهد الإقبال على المسكة الحرة ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث تُستخدم في تعطير المنازل، وصناعة البخور، والحلويات التقليدية، بالإضافة إلى استخدامها في وصفات العلاجات الشعبية. يركز المستهلكون بشكل متزايد على جودة المنتج ومصدره لضمان الحصول على المنتج الأصلي بخصائصه المميزة.