أثارت تدوينة للفنان المغربي محمد باسو جدلاً واسعًا، وتحولت إلى صرخة مطالبة بالتنمية والعدالة المجالية، مركزة على منطقة تامكروت بإقليم زاكورة.
وفقًا للفنان، فإن التدوينة تعكس إحباطه إزاء سنوات من التهميش، حيث ظلت تامكروت تراوح مكانها رغم رمزيتها التاريخية والثقافية.
وأشار باسو إلى نقص البنية التحتية، وتدهور الطرقات، وغياب الإنارة الكافية، بالإضافة إلى تساؤلات حول مصير المشاريع المبرمجة وتحويل وجهتها، محذرًا من استغلال الانقسامات القبلية.
وفي سياق آخر، انتقد باسو تراجع إشعاع المدرسة العتيقة، وطرح تساؤلات حول جدوى برامج مواجهة الجفاف، داعيًا إلى وعي جماعي ومساءلة حقيقية لواقع التنمية.
