انطلقت، السبت بالدار البيضاء، أشغال المؤتمر الإفريقي الثاني لطب الأطفال، بهدف تنسيق الجهود ورفع التحديات المتعلقة بصحة الطفل في القارة.
ويشارك في المؤتمر، الذي انعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خبراء ومهنيون وأخصائيون من عدة بلدان إفريقية، لمناقشة قضايا صحة الطفل والرضيع، مع التركيز على التعاون جنوب-جنوب.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، الدكتور محمد عدناوي، أن المؤتمر يجمع الأطباء والأخصائيين حول مواضيع ذات أولوية لإفريقيا، ويعتمد على مقاربة علمية. وأشار إلى مشاركة ممثلين عن حوالي أربعين دولة إفريقية.
ويشمل برنامج المؤتمر ورشات عمل حول أمراض الجهاز التنفسي والقلب، وطب الأطفال العام، والعديد من المجالات الأخرى. كما تم خلال المؤتمر تتويج أبحاث علمية متميزة لأطباء شباب.
