يبدو أن الإعلام الجزائري لم يتمالك نفسه بعد خروج منتخب بلاده من المنافسات الرياضية التي احتضنها المغرب، إذ انخرط في حملة انتقادات وتشكيكات واسعة، بحسب ما تناقلته مصادر إعلامية.
وفقًا للمصادر ذاتها، لم يقتصر الأمر على التحليلات الرياضية، بل تعداها إلى توجيه اتهامات للمغرب بالكولسة وشراء اللاعبين، بالإضافة إلى انتقاد البنيات التحتية والظروف الجوية في الملاعب.
في السياق ذاته، استمرت الحملة الإعلامية في تبني سيناريوهات مبالغ فيها، واتهام المغرب بالتسبب في أحداث مختلفة، من بينها الحرائق وتهريب المخدرات، بالإضافة إلى اتهامه بالتدخل في شؤون الكاف.
ودعت المصادر الإعلامية إلى ضرورة تحلي الإعلام الجزائري بالمسؤولية، والابتعاد عن خطاب التحريض، والتركيز على تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، بدلًا من تأجيج التوتر والنزاع.
