دخل مشروع ملعب الناظور الكبير منعطفًا حاسمًا مع إطلاق خمس طلبات عروض متخصصة، ما يؤذن ببدء العد التنازلي نحو إنجاز هذا الصرح الرياضي الكبير.
وفقًا للمعطيات، هذه الصفقات لا تمثل مجرد إجراء إداري، بل تعكس تحولًا نحو منهجية تقنية متكاملة تهدف إلى المراقبة الدقيقة للدراسات والأشغال، وتحسين الحلول الهندسية، وضمان جودة التنفيذ في جميع المراحل.
في السياق ذاته، يبرز اهتمام كبير بالتفاصيل “غير المرئية” للملعب، من خلال التركيز على معطيات طبوغرافية دقيقة، والاندماج العمراني المدروس، بهدف تحقيق انسجام مع المحيط وولوجياته. كما يولي المشروع أهمية قصوى لأنظمة السلامة، مع تخصيص صفقة مستقلة لأنظمة مكافحة الحرائق، مما يعكس وعيًا بأهمية حماية الجماهير.
وأخيرًا، يمتد الأجل الزمني لمهام السلامة إلى 30 شهرًا، مما يوحي بمسار واقعي لإنجاز المشروع ككل. ومع اقتراب موعد فتح الأظرفة، تتجه المدينة نحو مرحلة جديدة، تحمل في طياتها مشروعًا رياضيًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز مكانة الناظور على الخريطة الرياضية الوطنية.
