في ظل تصاعد حملات الاستهزاء والتحريض ضد المغرب في الإعلام الجزائري، تطرح تساؤلات واسعة في الشارع المغربي حول أسباب صمت السلطات.
وفقًا لمصادر مطلعة، يرى مراقبون أن الدولة المغربية تكتفي بردود فعل “خجولة”، مما يثير انتقادات حول إعطاء الأولوية لكرامة الدولة والمواطن في معركة الصورة والرأي العام.
يشير محللون إلى أن الخطاب الإعلامي الجزائري يتجاوز حدود الرأي العام، ويتحول إلى “خطاب عدائي ممنهج” يسيء للمغرب وشعبه. في المقابل، يلحظ غياب ملحوظ لإعلام مغربي رسمي قوي قادر على مواجهة هذا الخطاب وتفنيده.
تتزايد المخاوف من أن هذا الصمت قد يوحي للمواطن المغربي بأن كرامته الإعلامية مستباحة، وأن الدولة لا تعير اهتمامًا للإهانات المتكررة. يطالب مراقبون بضرورة تدخل إعلامي وطني قوي وفعال للدفاع عن صورة المغرب.
