المغرب يواصل التقدم.. ودول أخرى أسيرة الحسد والتشكيك

حجم الخط:

لم يعد المغرب مجرد بلد ينظر إليه من علٍ، بل أصبح نموذجًا يُقارن ويُحسب له ألف حساب، في وقتٍ يواصل فيه البناء والتقدم بخطى ثابتة، بينما دول أخرى اختارت أن تظل أسيرة الحسد والتشكيك.

كما كشف ما حدث بعد نهائي كأس إفريقيا عن واقع مُرّ، حيث لم يجد إعلام بعض الدول، وبعض المسؤولين الرياضيين، وجماهير، في خسارة المغرب سوى فرصة للشماتة والاحتفال، بدلاً من الاعتراف بالجهود المبذولة.

وفقًا للتحليل، يُعبر هذا السلوك عن عقدة نقص متجذرة، وشعور بالعجز أمام نموذج نجح رغم قلة الإمكانيات، وتقدم رغم العراقيل، في حين تتوفر بعض الدول على ثروات لو أحسن تدبيرها لجعلتها في مصاف الدول المتقدمة، لكنها عالقة في دوامة التسيير الفاشل.

في المقابل، اختار المغرب العمل بدل الصراخ، والبناء بدل التباكي، والتخطيط بدل الارتجال، وشيّد طرقًا سيارة، وموانئ عالمية، وملاعب خرافية، وبنية تحتية جعلت منه منصة إقليمية يحسب لها ألف حساب. سيستمر المغرب في البناء، وسيواصل التقدم، وستبقى الأصابع تشير إليه، إعجابًا أو غيظًا.