تفجرت أزمة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم على خلفية تصريحات أدلى بها الدولي السابق الحاج ضيوف، أثارت جدلاً واسعاً حول إدارة شؤون المنتخب والدعم الحكومي.
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا يتبرأ فيه من تصريحات الحاج ضيوف، مؤكدًا أنها تعبر عن رأيه الشخصي ولا تمثل موقف الاتحاد، ما يعكس وجود تباين في وجهات النظر داخل المؤسسة.
أعادت هذه القضية إلى الواجهة مسألة التواصل الداخلي في الاتحاد وحدود الأدوار بين المسؤولين والنجوم السابقين، خاصة في ظل حساسية ملفات مثل العقارات والدعم الحكومي لكرة القدم.
في الوقت الذي تسعى فيه الكرة السنغالية للحفاظ على استقرارها، عقب النجاحات القارية الأخيرة، يواجه الاتحاد تحديات كبيرة تتطلب توحيد الصفوف وضبط الخطاب الإعلامي، لضمان استمرارية النتائج الإيجابية وتجنب أي تأثيرات سلبية.
يُشار إلى أن الاتحاد يمر بمرحلة صعبة تؤثر على عملية اتخاذ القرار.
