نجحت جمعية “إدماج وتنمية الطفولة” (AIDE)، بمبادرة من هدى بورراش المير، في تمكين طفل من مغادرة السجن المحلي ببركان والالتحاق بالمدرسة، وذلك بعد أن وُلد خلف القضبان.
وفقًا للمعطيات، وُلد الطفل تحت حضانة أمه السجينة. وقد أثمر التعاون بين الجمعية وإدارة السجن المحلي عن هذه الخطوة الإنسانية، بهدف حماية طفولة لا يجب أن تُقضى خلف الأسوار.
في السياق ذاته، سيتمكن الطفل من الذهاب إلى مدرسة “سبيل أم القرى” الخاصة، حيث سيقضي يومه الدراسي في بيئة تعليمية مناسبة، بعيدًا عن أجواء السجن.
بالنسبة للأدوار، تكفلت جمعية (AIDE) بمصاريف الدراسة والملابس والمستلزمات، بينما وفرت المدرسة الوجبات والنقل، وقدمت إدارة السجن الدعم اللوجستي. وأكدت رئيسة الجمعية أن الهدف هو حماية الأطفال، قائلة: “نرفض أن يكبر طفل وهو يظن أن السجن هو العالم الوحيد”.
