وفد مغربي بـ3 رياضيين في أولمبياد ميلانو-كورتينا: مؤشر على أزمة الرياضات الشتوية

حجم الخط:

يشارك وفد مغربي يضم ثلاثة رياضيين فقط في منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026، مما يثير تساؤلات حول واقع الرياضات الشتوية في المغرب.

يعكس هذا الرقم المتدني سنوات من الارتباك وسوء التدبير وغياب الرؤية الاستراتيجية في هذا المجال الرياضي، حيث يمثل التمثيل الأولمبي مجرد إجراء شكلي دون طموح تنافسي حقيقي.

ويعتبر هذا العدد مؤشرًا على غياب البنية التحتية، وضعف التكوين، وانعدام سياسة وطنية واضحة لتطوير هذه الرياضات، بالإضافة إلى غياب أي نقاش مؤسساتي أو إعلامي جدي يواكب هذه المشاركة.

في ظل هذا الواقع، يرى المراقبون أن الاكتفاء بترديد مقولة “المهم هو المشاركة” لم يعد كافيًا، داعين إلى ضرورة وضع سياسات واضحة ورهانات طويلة المدى لتعزيز التنافسية الرياضية، وتحويل المشاركة الأولمبية من مجرد “الحد الأدنى الممكن” إلى “الطموح المشروع”.