تم إجلاء 1338 أسرة تضم أكثر من 6686 شخصًا في إقليم سيدي سليمان، وإيوائهم في مراكز مجهزة، وذلك بعد تضررهم من الفيضانات التي اجتاحت المنطقة حتى منتصف يوم الاثنين 9 فبراير 2026.
كما لجأت بعض الأسر إلى الإقامة عند أقاربهم لتأمين حماية مؤقتة.
وفقًا للمصادر، تمت عمليات الإجلاء بشكل منظم على مستوى جماعتي أولاد أحسين وعامر الشمالية، بمشاركة مصالح السلطات المحلية والوقاية المدنية، مدعومة بالقوات المسلحة الملكية، لضمان سلامة المواطنين.
في السياق ذاته، كانت السلطات قد أخلت أمس الأحد نحو 170 شخصاً، أغلبهم من الفئات التي تحتاج إلى الرعاية العاجلة، وتم نقلهم إلى المراكز الصحية.
وتأتي هذه التدابير في إطار تعبئة شاملة لمواجهة آثار الفيضانات، تشمل مراقبة منسوب المياه، وتأمين الممرات الرئيسة، وتقديم الدعم الغذائي والصحي للأسر المتضررة.
وما زالت فرق التدخل تواصل الوصول إلى الدواوير المعزولة، سواء للإجلاء أو إيصال المواد الغذائية الأساسية، بمشاركة فرق الهندسة العسكرية والوقاية المدنية والدرك الملكي، تحت تنسيق وإشراف السلطات المحلية.
وأشار المصدر إلى أنه تم إيصال 320 قنطاراً من الشعير إلى جماعة الحوافات لتوزيعها على مربي الماشية المتضررين، على أن يتم توزيع المزيد لاحقاً.
وتتوفر في مدينتي سيدي سليمان وسيدي قاسم ومحيطهما مراكز إيواء مخصصة للأسر التي غادرت منازلها، إضافة إلى مراكز طوارئ يمكن أن تؤوي مزيداً من المواطنين إذا استدعت الضرورة عمليات إجلاء إضافية.
