في مبادرة إنسانية، تم إحداث فضاء ترفيهي للأطفال المتضررين من الفيضانات بمخيم الإيواء المؤقت بنادي الفروسية في القنيطرة، بهدف التخفيف من الآثار النفسية التي خلفتها الكارثة.
كما شكل الفضاء الترفيهي، الذي نُظم بتنسيق مع السلطات المحلية، متنفسًا حقيقيًا لأبناء الأسر المتضررة، حيث عمت أجواء الفرح المكان، واستعاد الأطفال بعضًا من براءة الطفولة.
وانخرط الأطفال في ألعاب جماعية وأنشطة ترفيهية متنوعة، في مشهد يعكس أهمية العناية بالجانب النفسي للأطفال في الأزمات.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة شاملة تعتمدها السلطات المحلية في المخيم، بهدف الحفاظ على التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال وإبعادهم عن أجواء التوتر التي تعيشها أسرهم.
وقد لاقت الخطوة استحسانًا واسعًا من الأسر المتضررة، التي اعتبرت هذه المبادرات مساهمة في التخفيف من وطأة المحنة وتعزيز شعور الأطفال بالأمان.
ويُرتقب استمرار هذه المبادرات التضامنية بالتوازي مع استكمال التدابير اللوجستية، بهدف توفير ظروف إيواء تحفظ كرامة المتضررين مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال.
