عادت التحركات العسكرية الجزائرية قرب واحة إيش لتثير تساؤلات حول دوافعها السياسية والاستراتيجية، وذلك في ظل تصاعد التوتر في المنطقة المغاربية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذه التحركات ليست مجرد مناورات روتينية، بل تأتي في توقيت حساس إقليميًا، مما يفتح الباب أمام قراءات متعددة.
في السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذه الاستفزازات تتزامن مع تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية تواجه المنطقة، مما يستدعي مناخًا من التهدئة والتعاون، لا التصعيد العسكري.
من جهة أخرى، يركز المغرب على ضبط النفس وتفادي أي احتكاك، مؤكدًا أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على التحكم في الإيقاع، والالتزام بمسارات التنمية والدبلوماسية.
