أكد سعد اسريف، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أن تفعيل دور الشباب في الحياة السياسية يتطلب الانتقال من مجرد رفع شعارات إلى ترجمتها إلى سياسات وممارسات عملية.
وفي حديث لهبة بريس، أشار اسريف إلى التطور الملحوظ في الخطاب الرسمي المغربي الذي يعترف بأهمية الشباب كشريك أساسي في البناء الديمقراطي، مستحضراً التوجيهات الملكية السامية في هذا الشأن.
وشدد اسريف على ضرورة تحويل هذا الخطاب إلى واقع ملموس من خلال تمكين الكفاءات الشابة في المؤسسات المنتخبة والأحزاب والإدارة، وتجاوز المقاربات الموسمية والتوظيف الظرفي.
وفي سياق حديثه، لفت اسريف إلى أن مشاركة الشباب في الاستحقاقات الانتخابية لا تزال دون الطموح، داعياً الأحزاب إلى تجديد نخبها وتعزيز الديمقراطية الداخلية، مع التأكيد على دور المدرسة والإعلام في تعزيز الثقة في العمل السياسي، بالإضافة إلى أهمية إدراج آليات تمكين الشباب في القوانين الانتخابية وتفعيلها على أرض الواقع، مع ضرورة أن يراعي تطوير المنظومة الانتخابية عنصري العدالة المجالية والتمثيلية.
