الرؤية الملكية تعزز دور المغرب في قضايا إفريقيا خلال قمة أديس أبابا

حجم الخط:

جدد المغرب خلال القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في أديس أبابا، التزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وذلك وفق الرؤية الملكية المستنيرة.

تميزت القمة بإشادة واسعة برؤية المغرب بقيادة الملك محمد السادس الداعمة للربط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وهو ما تجسد في انتخاب المملكة، للمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، عمل المغرب على إدراج ثلاثية السلم والأمن والتنمية ضمن جدول أعمال المجلس، كما يدافع داخل المنصات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة، عن إدماج الاحتياجات الإفريقية في مبادرات تحقيق السلم والأمن والتنمية، مع التركيز على المقاربة التشاركية.

ساهم المغرب بفعالية في موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2026، المتعلق بالمياه والصرف الصحي، عبر اعتماد خارطة طريق لمعالجة الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع. كما اقترح استضافة مؤتمر رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب في هذا المجال، تمهيدًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه في أبوظبي. بالإضافة إلى ذلك، جدد المغرب دعمه لتفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، مؤكدًا على ضرورة بناء أنظمة صحية إفريقية قوية ومستقلة.