استقبلت سفارة المملكة المغربية في باريس الطفل نزار طالبي، المصاب بمرض نادر، كـ”بطل للصمود اليومي”، تقديرًا لجهوده في مواجهة مرضه الذي يعالَج منه في فرنسا منذ عام 2020.
خلال الحفل الذي أقيم على شرفه بحضور والدته، والتي ترافقه في رحلة العلاج، عبّر الحاضرون عن تأثرهم بقصة نزار، لا سيما الطاقم الطبي المشرف على حالته.
تسلم نزار خلال الحفل هدية من المديرية العامة للأمن الوطني، عبارة عن زي للشرطة الوطنية على مقاسه، سَلّمته له السفيرة سميرة سيطايل، التي وصفت نزار بأنه “طفل نود جميعًا أن نحتضنه”، منوهةً بتضحيات والديه.
يأتي هذا التكريم في إطار دعم نزار، البالغ من العمر 12 عامًا، والذي يعاني من مرض هضمي نادر منذ سبعة أشهر من عمره، وتعبيرًا عن التقدير لصموده وتطلعه إلى العودة إلى المغرب والعمل في سلك الشرطة.
