يعيش سكان درب “المطي” بالمدينة العتيقة لفاس حالة من القلق البالغ، جراء تدهور الحالة البنيوية لـ33 منزلاً مهددة بالانهيار، ما يعرض حياة الأسر للخطر.
ووفقًا لشهادات السكان، فإن الخوف يرافق تفاصيل حياتهم اليومية، خاصة مع ظهور تشققات وتصدعات في المنازل، وتساقط أجزاء من الأسقف، ما يهدد سلامة الأطفال وكبار السن والمارة على حد سواء.
كما أعرب السكان عن قلقهم البالغ من الانهيار المفاجئ، خاصة خلال الليل أو في أوقات الأمطار، مشيرين إلى عدم قدرتهم على ترميم منازلهم بسبب ضعف الإمكانيات المادية.
من جانبها، أفادت مصادر محلية بأن السلطات على علم بالوضع، ومن المتوقع إجراء خبرات تقنية لتقييم المخاطر وتحديد التدابير اللازمة، سواء بالترميم أو الإخلاء المؤقت، للحفاظ على أرواح السكان وممتلكاتهم.
