أصدرت أربع تنظيمات نقابية عاملة بالمستشفى الجهوي ببني ملال بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن قلقها إزاء ما وصفته بتشدد إداري متزايد من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، محذرة من انعكاسات ذلك على الموارد البشرية وتأثيره على الخدمات الصحية بالجهة.
و ركز البيان على قضية طبيب متخصص في جراحة الأطفال، مؤكدًا على خبرته وكفاءته الممتدة لأكثر من 25 عامًا في القطاع العام، معتبرة أن القرار المتخذ بحقه يثير تساؤلات، خاصة بعد اتخاذ اللجنة التأديبية الجهوية موقفًا مغايرًا، مما أثار حالة توتر في الوسط المهني.
كما نبهت النقابات إلى أن أي إجراء يهدف إلى إبعاد الطبيب المعني قد يزيد من حدة النقص في تخصص جراحة الأطفال بجهة بني ملال خنيفرة، في وقت تتطلب فيه المصلحة تعزيز مواردها البشرية. وانتقدت النقابات النهج العقابي الذي لا يراعي الإكراهات الواقعية التي يعيشها القطاع، مؤكدة أن الإصلاح يتطلب معالجة الاختلالات دون المساس باستقرار الأطر الصحية.
في الختام، دعت النقابات إلى اعتماد مقاربة تضمن استمرارية العمل في قسم جراحة الأطفال والمركب الجراحي، مع إعطاء الأولوية لمصلحة المرضى، وخصوصًا الأطفال، وجعل جودة الخدمات الصحية وسلامة المستفيدين في صدارة أي قرار إداري.
