غادرت التيكتوكر سكينة بنجلون، المعروفة إعلاميًا بصاحبة “أغلى طلاق” في المغرب، أسوار سجن عكاشة بالدار البيضاء بعد انتهاء مدة عقوبتها.
وجرت عملية الإفراج عن سكينة في أجواء هادئة، حيث غادرت المؤسسة السجنية دون مظاهر استقبال أو تجمع من الأصدقاء أو العائلة.
وكان اسم سكينة بنجلون قد تصدر عناوين الأخبار خلال الفترة الماضية، بعد تداول تفاصيل نزاعها الأسري الذي وصف بأنه من بين الأكبر من حيث التعويضات المالية، ما أثار اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
لم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول مستقبل سكينة أو الإجراءات التي ستتخذها بعد الإفراج عنها.
