سكينة بنجلون: السجن درس في الحياة.. وفضّلت العقوبة على التنازل عن حضانة أبنائي

حجم الخط:

بعد خروجها من سجن عكاشة، صرحت سكينة بنجلون أن تجربة السجن كانت بمثابة “درس في الحياة” كشف لها حقائق حول المحيطين بها.

في تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي، أوضحت بنجلون، صاحبة “أغلى طلاق” في المغرب، أن ملفها شهد تأجيلات متعددة في مرحلة الاستئناف، تزامنًا مع إضراب المحامين. وأشارت إلى أنها مثلت نفسها في إحدى الجلسات، وتنازلت عن جميع التهم الموجهة لطليقها بهدف حصوله على البراءة، بحسب تعبيرها.

وأكدت بنجلون أنها سبق أن تنازلت أمام القضاء عن متابعة طليقها في قضايا مرتبطة بالتزوير والاعتراف بدين والضرب والجرح والتهديد. وشددت على أنها لا تسعى للحصول على تعويضات مالية، وأنها لا تتمنى السجن لأي شخص.

كما تطرقت إلى قضية التشهير التي أدينت على خلفيتها، واعتبرت أن الأمر كان “تشهيرًا متبادلًا”، وأن الطرف الآخر حصل على حكم موقوف التنفيذ. وأشارت إلى أنها فضلت قضاء العقوبة السجنية بدل القبول بشروط وصفتها بـ”الجزائية والمالية التعسفية”، مؤكدة أن أولوية قصوى بالنسبة لها هي استرجاع حضانة أبنائها. واختتمت تدوينتها بالدعوة إلى الصلح والتسامح، معتبرة أن “الحق عند الله” وأنها تطمح لبدء مرحلة جديدة بعيدة عن النزاعات القضائية.