يشهد سوق عين الشقف، التابع لإقليم مولاي يعقوب، جدلاً محلياً واسعاً على خلفية إبرام ثلاث صفقات متتالية لتأهيله، خلال ولايات رؤساء مختلفين.
وفقاً لمصادر محلية، أُبرمت الصفقة الأولى خلال ولاية رئيس سابق، تلتها أخرى في عهد رئيس آخر، قبل أن تبرم صفقة ثالثة خلال الولاية الحالية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الأشغال المنجزة، وتكاملها، وحجم الاعتمادات المالية المخصصة.
كما أن السوق عُرض في المزاد العلني خلال الولاية الحالية، في وقت يثار فيه نقاش حول استكمال الإجراءات الإدارية والتقنية، وعلى رأسها شهادة المطابقة.
طالب فاعلون محليون بفتح افتحاص إداري ومالي للمشروع، والتحقق من مدى احترام مساطر الصفقات العمومية وقواعد الحكامة الجيدة، مع دعوات لتدخل لجان المراقبة المختصة التابعة لوزارة الداخلية.
