أثارت مباراة في الدوري الجزائري لكرة القدم جدلاً واسعًا، بعد الكشف عن ضعف التنظيم والبنية التحتية، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مستوى الملاعب وإمكانات النقل التلفزيوني في البلاد.
وجرت المباراة، التي جمعت فريق مولودية الجزائر بأحد منافسيه، في مدينة مستغانم خلال شهر رمضان وتحت حرارة مرتفعة، مما اضطر اللاعبين لخوض اللقاء على أرضية صناعية وفي ظروف مناخية صعبة، وهو ما اعتبره كثيرون قرارًا غير موفق.
كما انتقُدَ بشدة البث التلفزيوني للمباراة، الذي اقتصر على كاميرا واحدة دون استخدام الغرافيك أو لوحة النتائج، وهو ما يعكس محدودية الإمكانات التقنية مقارنة ببطولات كروية أخرى.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل غياب الإنارة في عدد من الملاعب الجزائرية، ما يجبر على برمجة المباريات في أوقات النهار، حتى خلال شهر رمضان، الأمر الذي أثار استياء الجماهير والمهتمين بالرياضة.
