أعلن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال عن قراره بمغادرة فرنسا نهائيًا، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعًا في الأوساط الثقافية والإعلامية.
وأوضح صنصال، في تصريحات صحفية، أن علاقته بفرنسا وصلت إلى نهايتها، مشيرًا إلى أنه سيغادرها قريبًا بعد فترة علاج قصيرة. يأتي ذلك في ظل توتر علاقته مع بعض أطراف المشهد الثقافي، وتصاعد الجدل حول حرية التعبير وتداخل الأدب بالسياسة.
في السياق ذاته، تزامن هذا الإعلان مع انضمام صنصال إلى الأكاديمية الملكية للغة والأدب الفرنسيين في بلجيكا، حيث أعرب عن امتنانه لهذا التكريم الذي اعتبره دعمًا معنويًا مهمًا بعد تجارب صعبة، منها فترة سجنه في الجزائر قبل حصوله على عفو رئاسي.
من المتوقع أن يصدر له كتاب جديد بعنوان “الأسطورة” في يونيو المقبل، يتناول فيه تجربة سجنه وخلافاته مع ناشره السابق.
