المغرب وسوريا تفتحان صفحة جديدة في العلاقات الثنائية

حجم الخط:

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن زيارة نظيره السوري إلى المملكة المغربية تحمل طابعًا تاريخيًا، في ظل التطورات التي تشهدها سوريا وعودتها إلى محيطها العربي.

وشدد بوريطة على دعم المغرب لوحدة الشعب السوري واستقراره، بالإضافة إلى مسار المصالحة السياسية والتنمية في سوريا.

وأشار الوزير إلى أن المغرب، بتوجيهات من الملك محمد السادس، يتابع باهتمام التطورات الإيجابية في سوريا، ويدعم جميع الخطوات السياسية والحقوقية والاقتصادية التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار ولمّ شمل الشعب السوري وإعادة إدماج سوريا في محيطها العربي والإقليمي.

واتفقت الرباط ودمشق على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، من خلال تحديث الإطار القانوني للتعاون، وإنشاء لجنة مشتركة للتنسيق بين وزارتي الخارجية، فضلًا عن وضع آليات للتشاور السياسي والتعاون القنصلي. كما أعلن عن تخصيص مئة منحة دراسية للطلبة السوريين، مؤكدًا استعداد المغرب لمواكبة جهود إعادة الإعمار والتنمية في سوريا.